عزازيل

عزازيل - يوسف زيدان الرواية ترمز للصراع الداخلي في النفس البشرية بين الخطيئة و الرهبنة، و وجود عزازيل داخل هيبا وكل إنسان، كونه شيطان النفس الذي يكمن داخلنا جميعاً، هيبـا في الرواية يصف حالة الإنسان المضطربة، بين رغبته في إرتقاء روحه إلى السماء و جنوحه نحو الشهوات، هيبا ببساطة يكون حقيقة آدم -عليه السلام- و بنوه.


جزء هيباتيا كان أكثر الأجزاء تأثيراً في نفسي .. فهمت ما سيحدث لها بعد أن خرج الرهبان و القساوسة في جموع مباشرة بعد خطبة تحريضية للعنف من البابا كيرولوس بابا الكرازة المرقسية ضدها، ضد هيباتيا الفيلسوفة الوثنية

شُللت في مشهد سحل هيباتيا مع شلل هيبا، عند وقوفه و عجزه، نظرتها إليه، واستنجادها به بـ "يا أخي"، وكرهت هيبا ألف مرة لحظة تخاذله، تأثرت جداً بنهايتها وتحسّرت على موتها متعذبة تحت أيدي المتطرفين .. حزنت جداً حين كنت مكبلة اليدين عاجزة عن مشاركة اوكتافيا في الدفاع عنها .. وللأسف بحسب ما قرأت إن هذا ما فعلوه بـ هيباتيا في الواقع.

الرواية ذات رمزية لا يستهان بها .. رأيتها أضافت إلى الأدب العربي الحديث إضافة لن تتكرر أبداً

فوق إنسجامي بقراءة رقوق هيبا، امدتني الرواية بمعلومات كنت أجهلها عن الديانة المسيحية وتاريخها.

أعجبتني جداً النهاية المفتوحة الذي تركها يوسف زيدان .. وجدتها النهاية المناسبة، لتكون البداية