تحية طيبة وبعد

تحية طيبة وبعد - الصادق النيهوم

في الكتاب سلّط النيهوم بواسطة نبرته الساخرة الضوء على مشاكل المجتمع الليبي و العربي وقضاياه على امل بأحداث تغيير أو على الاقل التبصير بما يدور من حولنا على شكل ابتسامات ومفارقات بحس فكاهي ساخر.

الكتاب لا يشبه "الإسلام في الأسر" ولا "إسلام ضد الإسلام"، ولا حتى كتبته الفلسفية الأخرى، الكتاب كان قريب جداً من "فرسان بلا معركة".

الكتاب لا تحكم عليه من البداية، كلما تعمقت فيه كل ما وجدته شيقاً أكثر، بدايةَ كان يتحدث النيهوم عن "الجهل" مبدياً فكرته بأن الجهل كأي مرض عقلي آخر، وإنه قابل للزيادة بلا حدود "كالمعرفة" تماماً، لم تكن الفصول التي تحدث فيها عن هذا المرض ممتعة بقدر المقالات التي تليها إلى أخر صفحة في الكتاب.

أعجبنّي قصصه ومغزاهن و تشبيهاته .. و والله سعدت جداً عند معرفتي بوجود "الحاج زروق" متربع بين المقالات، و يعلم الله إني افتقدت الحاجة إمدلله!




"صوت من أسفل المئذنة" و "المعجزة المبتذلة" كانتا من أقوى المقالات في الكتاب ..

من الممتع قراءتهن ومن المؤلم جداً الاحساس بهن!