أناشيد الإثم والبراءة

أناشيد الإثم والبراءة - مصطفى محمود " وعاد اللاشئ الى اللاشئ
وعدت أنا إليك "

اكثر جملة الهمتني في هذا الكتاب !

فصل (مسرح العرائس) كان الأجمل بالنسبة لي، و باقي الفصول كانت روحها جميلة أيضاً، عند قرائتي هذا الكتاب لم أحتج إلى عقلي قط، كانت الأحرف تنساب بسلاسة من قلب صادق إلى قلب مؤمن، انا بالفعل أؤمن إن بعض الكتب تكن كنُور من سماء الجنة، كـ نور من الله لنا، وانا اعتبر هذا الكتاب من ضمنهن وقد هداني الله لنوره، لقرائته في ليلة شتوية مغتربة واحدة، ليغير مافي قلبي وجوارحي ، وليغير نظرتي إلى الدنيا لتكن صغيرة أنظر لها بعين الزوال ، ثم يتبعها تغيير كبير لطريقتي للتعامل مع الاشياء.

أشعر بالندم يا إلهي حتى نخاع العظم من أني ذكرت سواك بالأمس و هتفت بغير اسمك و طافت بخاطري كلمات غير كلماتك. سمحت لنفسي أن أكون مرآة للسراب و مستعمرة للأشباح. خدعني شيطاني و استدرجني إلى مسرح العرائس الذي يديره و إلى تماثيل الطين و الزجاج و الحلي المزيفة.

رحمة الله عليك د. مصطفى محمود!